رفيق العجم
820
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
مأخوذ - " المأخوذ " و " المستلب " بمعنى واحد ، إلّا أن المأخوذ أتمّ في المعنى وهم العبيد . ( طوس ، لمع ، 420 ، 17 ) مادة أولى - المادّة الأولى فكان الأولى أن يطلقوا عليه الممدّ الأوّل في المحدثات لكنّهم سمّوه بالصفة الّتي أوجده اللّه تعالى لها وهذا ليس ببعيد أن يسمّى الشيء بما قام به من الصفات وإنّما عبّر عنه بالمادّة الأولى لأنّ اللّه تعالى خلق الأشياء على ضربين منها ما خلق من غير واسطة سبب وجعله سببا لخلق شيء آخر ، والاعتقاد الصحيح أنّه تعالى يفعل الأشياء عند الأسباب لا بالأسباب خلافا لمخالفي أهل الحقّ والّذي يصحّ أنّ أوّل موجود مخلوق من غير سبب متقدّم ثمّ صار سببا لغيره ومادّة له ومتوقّفا ذلك الغير عليه على العقد الّذي تقدّم كتوقّف الشبع على الأكل والريّ على الشّرب عادة وكتوقّف العالم على العلم والحيّ على الحياة عقلا وأمثال هذا . ( عر ، تدب ، 122 ، 13 ) ماسك - الماسك والممسوك به والممسوك لأجله : هو العهود المعنوية وهي حقيقة الإنسان ( الكامل ) كما قال لولاك لما خلقت الأفلاك قال الشيخ أبو طالب المكي قدّس اللّه روحه في كتاب " قوت القلوب " : إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم " . وقال الشيخ محيي الدين قدّس اللّه روحه في استفتاح كتاب " نسخة الحق " الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك " . كل ذلك إشارة إلى ما ذكر . ( قاش ، اصط ، 75 ، 3 ) - الماسك والممسوك به والممسوك لأجله هي العمد المعنوية وهي حقيقة الإنسان كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك . قال الشيخ أبو طالب المكّي قدّس سرّه في قوت القلوب إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم . ( وقال ) محيي الدين قدّس سرّه في استفتاح كتاب نسخة الحق الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك ، كل ذلك إشارة إلى ما ذكر . ومن أهل هذا المقام يعلم أن الموجودات كلها على اختلاف ضروبها صور أعمال الخلق في مراتبه المختلفة بإرادات مختلفة هي في الحقيقة أحكام إرادته الواحدة الأصلية المتعلّقة بإيجاد الإنسان الكامل المراد بعينه ، وما سواه إنما هو مراد لقصد ثان ، فظاهر الإرادات المتعدّدة التي قلنا إنها أحكام الإرادة الأصلية وعدد المراتب الإنسانية على عدد مراتب الموجودات والتفاوت بالشأن والكمال لبعض معانيها علّة لتفاوت مراتب الموجودات ، فافهم فهذه تذكرة كلّية . ( نقش ، جا ، 95 ، 2 ) مالك الملك - مالك الملك : هو الحق في حال مجازاة العبد على ما كان منه مما أمر به . ( قاش ، اصط ، 89 ، 3 ) - مالك الملك هو الحق في حال المجازاة للعبد على ما كان منه مما أمر به . ( نقش ، جا ، 99 ، 23 )